SaidWaely.com

 

         Said Al-waely

سعيـد الوائلي

        saidwaely@yahoo.com

   

www.SaidWaely.com    الموقع الشخصي للشاعر والإعلامي العراقي سعيد الوائلي

SaidWaely.com

 التمــاس

هـا هنــــا
الزمن يتخثر....
في الركن الفسيح من الكون
الزمن يتخثر....
في الميادين الا متناهية
من عتبات الكواكب السياره
الزمن يتخثر....
في كل مكان
الزمن يتخثر.
ثم:
تتهافت المسيرات
من كل حدب وصوب
من كل الأحياء الذين ولدوا
وماتوا...
من الذين ولدوا
وما زالوا احياء...
ومن الذين سيولدون!
يحملون بأيديهم شموعا ً
تُـنفّط دمـا ً قرمزيا ً
ولافتاتٍ اقتطعوها
من صفاء زُرقة ِ
سماء العراق
كـُتب عليها:
رباه،
ألا تكفي الدماء التي اُريقت
على تراب العراق؟؟

ِ5/4/2004 ديترويت

 

 
 

 يغسٌلنا الحريق
نحن الذين .....نشهد الغريق
للشاعر ( سعيد الوائلي )
 

قاسم ماضي _ ديترويت

السبت // 24 / 12 / 2004
 


أيها السواد
تطوٌح غرقاً
في وهج الكلمات
..................
بينما
تتجشم المرور
الهث خلفك
كعصفور مد جناحيه
تحت الشمس


من هذا المنطلق تكمن في تقديري أهمية القصيدة لدى الشاعر والمسرحي ( سعيد الوائلي ) وهو العارف باللعبة تماما. إلى جانب الكشف عن نصوص دونٌها من يومياته وانطباعاته ونقل صوراً لما شاهده في تجربته هذه ابتداءً من معسكر رفحاء إلى الولايات المتحدة الأمريكية محاولاً التعرٌف على المجتمعات والناس ، ومن منطلق المستأثر بالأشياء ، وهو المغٌذي لذهنية القارئ ومخيلته وبدور ة الدوافع والأسباب لشد الرحال نحو الآخر بحثاً واستكشافاً مولداً صراعاً فكرياً حاداً معادٍ ورافض لكل القيم الرذيلة بل مستعد لتنميط الشرق والشرقيين عبر رسمه صور جديدة بواسطة مخيلته التي انصرف بها بشغف البحث عن الجديد وبالرغبة العميقة الحارقة لا في الاستكشاف فقط بل بالمعرفة . فقط لكي أثبت أن للشاعر مكانته التي لا يعوٌضها غيره ، وأنا هنا بصدد تصحيح الفهم الخاطئ لما تعارف عليه القراء بأن الشاعر هو المداٌح الأول لطبقة الملوك والأمراء أو الرؤساء ، ولست أزعم إني منظٌر للشعر وخاصة في هذه الأيام التي تميٌع فيها الذوق الشعري ... يقول [ أوفيد ] [ أيتها القدرات السماوية إنك كنت المسؤولة عن تلك التحولات ،كما عن كل شيء آخر ، فانظري برضاً إلى محاولاتي وأغزلي سلكاً شعرياً لا انقطاع له ، منذ بدايات العالم حتى أيامي هذه ]


منذ الأزل الأول
في عرض الجحيم
مليون عام
يمور البحر
على أكف الشياطين
تدلك الحجر الأحمر
ليلة إثر ليلة


وإن الاعتداد بالنفس الذي يمتلكه شاعرنا المبدع [ سعيد الوائلي ] وإحساسه بالسمو والغربة الروحية بين أناس يدعٌون الثقافة ولا هم لهم سوى التراشق المشخصن على المواقع الاليكترونية التي من المفترض أن تسخر لخدمة الثقافة والمثقفين لا للتنابز بالألفاظ النابية التي أصبحت هذه الأيام موضة تعج بها العديد من المواقع . ، ولأن هوة كبيرة تفصل بين المبدع وبين هؤلاء الذين لا يملكون في دواخلهم سوى الرذيلة والخذلان .. وشاعرنا تحدث في شعره عن اليأس / القنوط / الحزن الذي ينهش النفس و يسبب له ألماً شديداً وكأن الشعب العراقي هو الشهيد أو الفدائي وأصبح صوته أكثر انتشاراً وذلك في مقدار احتفاظه بالخصوصية التي تميزه عن غيره ، وفي ما يجعله حر في كتابة قصيدته الخاصة التي انطلق منها وكما هو معروف فالشعراء هم أصحاب قلوب رقيقة .


أيها الشفاف
وأنت تمرً
ينبلج شذى عطر ً
كشمم راحتيك
من طبول الكلمات .


ًأخيراً لابد من الإشارة بأن ( الوائلي ) وهو يقدم نصوصاً ثريًة تكشف عن همه الإنساني وتجمع إلى نشدان معرفة الآخر وعالمه من خلال منفاه القسري الذي الم به


يغسًلنا الحريق
نحن الذين
نشهد الغريق
معلٌقاً
ما بين أسوارنا
وشهقة النار


ومن المؤسف إن البعض يعتقد إن كتابة القصيدة سهلة ولا تعتمد على تعقيدات وان مستقبل الشعر سينتهي لامحالة حينما يكتب الشاعر (سعيد الوائلي ) القصيدة وهذا ما أكده أحد أصحاب المواقع الكترونية ولا أريدأن اذكر اسمه هنا في مقالتي حينما قال وبالحرف الواحد ( إني علمته كيف يسرق القصيدة ) أي يقصد الشاعر ( سعيد الوائلي ) ولقد سمعنا منذ القدم إن الشعر ( صنعة وحذق ) يستطيع من خلالها الشاعر صياغة الكلمات بحسب الموضوع الذي يريد طرحه بمعنى انه مرتبط بأشواقه إلى تجسيد الأشياء البعيدة المنال ولأنه كذلك فان صوته حسرة ترتسم على وجه القصيدة .


عسر الهضم
كأعواد الثقاب
متوهجاً
من غير كبريت
في بطن الحوت!


ومن المعلوم عندما يفلس دعاة الثقافة فلا يصمدون أمام هذا الكم الهائل من النصوص التي ابتدعها الشاعر المبدع (سعيد الوائلي ) في قضية الموقف وبالتالي فأنهم ينحرفون بسرعة أمام هذا الكم الهائل من الإبداع ويسلكون ما يسمى في اللغة السياسية [ الطرق القذرة ]
أتلمس الضجيج فيك
وأنا في طريقي إلى الضوء
من ثقوب عينيك

قاسم ماضي _ ديترويت
 

__________________