 |
|
التمــاس
هـا هنــــا
الزمن يتخثر....
في الركن الفسيح من الكون
الزمن يتخثر....
في الميادين الا متناهية
من عتبات الكواكب السياره
الزمن يتخثر....
في كل مكان
الزمن يتخثر.
ثم:
تتهافت المسيرات
من كل حدب وصوب
من كل الأحياء الذين ولدوا
وماتوا...
من الذين ولدوا
وما زالوا احياء...
ومن الذين سيولدون!
يحملون بأيديهم شموعا ً
تُـنفّط دمـا ً قرمزيا ً
ولافتاتٍ اقتطعوها
من صفاء زُرقة ِ
سماء العراق
كـُتب عليها:
رباه،
ألا تكفي الدماء التي اُريقت
على تراب العراق؟؟
ِ5/4/2004 ديترويت |
| |
|
|
|
|
 |
|
عام من الثقافة.. إطلالة على حصاد 2007
صنعاء - صالح البيضاني
الأربعاء : 6 آذار (مارس)
2008
عام آخر يلفظ أنفاسه ويرحل.. يكتب وصاياه.. يترك آثاره
ليتتبعها البعض قبل أن يطويها النسيان إلى الأبد وربما إلى
حين.. هاهو عام آخر من الثقافة يغادرنا أو نغادره.. اليوم
نقف عند بعض تفاصيله ولحظاته ومشاهده.. هو حصاد عام من
الثقافة قد لايغطي كل أجزاء الصورة ولكنه يلتقط بعضا من
زواياها بعين تتفحص أحيانا ويغلب عليها النعاس في أحيان
أخرى.. ثقافة العرب في العام 2007 حملت في طياتها بعض
ملامح الانجاز والإخفاق معا.. لمعت في سماء العام 2007
أسماء وانطفأت نجوم.. برزت إصدارات وتصاعدت أنشطة وخفتت
أخرى..
وفي سماء الثقافة الكونية نلتقط بعضا من تفاصيل عالم كبير
يتقارب وتتسارع دقاته.. يعرف عنا القليل ونعرف عنه القليل
جدا.. هنا بعض من تفاصيل هذا المشهد الكبير الذي أبرز
مافيه أصداء الجوائز العالمية واكتشافات أقبية الأدباء
التي تركت مخطوطات قديمة ولكنها كانت الأكثر جدة واحتفاء
في 2007.. أهلا بكم في عام جديد.
* صدور الرواية الأطول
تميز العام 2007م بكونه العام الذي شهد تقدم الرواية
العربية على مختلف الأصعدة الأمر الذي جعل البعض يعلن
الرواية ديوانا للعرب بعد أن ظل الشعر هو الفن العربي
الأوحد الذي لم يجد له منافسا منذ قرون طويلة..
شهد العام 2007 ميلاد الكثير من الروايات معظمها لأدباء
شباب لم يكتبوا من قبل غير القصة القصيرة وقد شكل دخولهم
عالم الرواية ازدهارا لهذا الفن من حيث الكم والمضمون.
في العام 2007 كذلك تم الكشف عن أول رواية عربية بعد أن ظل
الاعتقاد سائدا بأن رواية (زينب) لمحمد حسين هيكل هي حاملة
هذا اللقب.حيث كشف في القاهرة عن رواية «وي... إذن لست
بإفرنجي» التي صدرت في 1859 للكاتب خليل أفندي الخوري.
كما صدرت في العام 2007 أطول رواية عربية هي \"خرائط الروح\"
للروائي الليبي أحمد إبراهيم الفقيه والتي تتكون من 12
جزءا وترصد تاريخ مقاومة الاستعمار الايطالي في ليبيا..
الروائي المصري علاء الأسواني سطع نجمه في العام 2007عربيا
وعالميا حيث ترجمت روايتيه \"عمارة يعقوبيان\" و\"شيكاغو\"
إلى العديد من لغات العالم.
* محمود درويش يحصد الجوائز
برزت في العام 2007 ظاهرة المسابقات الشعرية بالفصحى
والعامية من خلال العديد من القنوات الفضائية التي تبنت
إقامة المسابقات على ألقاب أثارت جدلا واسعا في الوسط
الثقافي العربي مثلما حصل مع لقب أمير الشعراء وشاعر
الشعراء وغيرها من الألقاب التي عدها البعض استغلالا
تجاريا خالصا للأدب.
شهد العام 2007 كذلك استحداث الجائزة الدولية للرواية
العربية كنسخة عربية من جائزة بوكر العالمية
وعلى صعيد الجوائز الرسمية حصد الشاعر محمود درويش الكثير
من الجوائز العربية والعالمية وتم الاحتفاء به بشكل لافت
من قبل العديد من الهيئات والمؤسسات والدول حيث فاز بجائزة
7 نوفمبر للإبداع التي منحها له الرئيس التونسي زين
العابدين بن علي وهي أرفع جائزة للفكر والثقافة تمنح في
تونس.
كما حصل درويش على جائزة ملتقى القاهرة الدولي الأول للشعر
العربي (دورة صلاح عبد الصبور). كذلك انضم محمود درويش في
العام 2007 إلى لائحة كبار الشعراء العالميين الفائزين
بجائزة «غولدن ريث» العالمية، والتي تمنح خلال مهرجان «أمسيات
شتروغا الشعرية».. كما قُلّد الشاعر محمود درويش جائزة
مهرجان الشعر العالمي، «الإكليل الذهبي» للعام 2007 وهو
ثاني شاعر عربي يحصل على «الإكليل الذهبي» بعد الشاعر
أدونيس الذي حصل عليه قبل عشر سنوات.
الأديب المصري الكبير يوسف الشاروني والروائي اللبناني
إلياس خوري فازا بجائزة مؤسسة سلطان العويس الثقافية في
مجال القصة والرواية والمسرحية.. كما قررت لجنة التحكيم
منح محمد بنيس جائزة الشعر فيما منحت جائزة الدراسات
الأدبية والنقد للناقد عبد الفتاح كيليطو وفي مجال
الدراسات الإنسانية والمستقبلية فاز هشام جعيط. أما جائزة
أبو القاسم الشابي للقصة فقد فاز بها الكاتب التونسي
بوراوي عجينة عن مجموعته القصصية (لمسات متوحشة).
جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الأولى أعلنت عن فوز
الدكتور بشير محمد الخضرا بجائزة التنمية وبناء الدولة عن
كتابه «النمط النبوي – الخليفي في القيادة السياسية
العربية والديموقراطية» والدكتور محمد علي أحمد بجائزة أدب
الطفل عن كتابه «رحلة على الورق» والروائي واسيني الأعرج
بجائزة الآداب عن روايته «الأمير» الصادرة عن دار الآداب،
والدكتور ثروت عكاشه بجائزة الفنون عن كتابه «الفن الهندي»
والدكتور جورج زيناتي بجائزة الترجمة عن كتاب «الذات عينها
كآخر» للمفكر الفرنسي بول ريكور.
وحصل على جائزة شخصية العام الثقافية دينيس جونسون ديفيس
لاسهامه المتواصل في إثراء الثقافة العربية بترجماته لعيون
الأدب العربي الحديث الى اللغة الانكليزية. وفاز بجائزة
الإبداع الشاب محمود زين العابدين وحجبت جائزة دور النشر
وجائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي.
جائزة الملك فيصل العالمية للعام 2007 فاز بها في مجال
اللغة العربية وآدابها مناصفة الدكتور محمد عبدالله العمري
من المغرب، والدكتور مصطفى عبده ناصف من مصر، عن موضوع (الدراسات
التي تناولت البلاغة العربية القديمة في موضوعاتها
وأعلامها وكتبها).
كما فاز الشاعر موسى حوامدة بجائزة \"الريشة\" La Plume
التي منحتها مؤسسة أورياتي الفرنسية.
الروائية المصرية أمينة زيدان نالت جائزة نجيب محفوظ
للرواية العربية عن روايتها (نبيذ أحمر) الصادرة عن سلسلة
روايات الهلال 2007 م... وفاز الدكتور جابر عصفور بجائزة
مؤسسة الفكر العربي. أما الشاعر والإعلامي العراقي سعيد
الوائلي فقد فاز بجائزة الشعر السنوية لعام 2007 في
الاستفتاء السنوي الذي أقامته مكتبة الشعر الدولية.
وعلى صعيد استحداث الجوائز الثقافية العربية تم الإعلان عن
جائزة نازك الملائكة كجائزة شعرية تخصص للمبدعات العربيات
باسم نازك الملائكة في القاهرة حيث أعلن وزير الثقافة
المصري، فاروق حسني عن الجائزة في حفل تأبيني للشاعرة
الراحلة.
* احتفالات ماسية ومهرجانات
العام 2007 لفظ أنفاسه مخلفا الكثير من الفعاليات والأنشطة
العالقة في سجل الثقافة العربية حيث احتضنت الجزائر
فعاليات عاصمة الثقافة العربية 2007 من خلال إصدار ألف
كتاب وإقامة مئات الفعاليات والمهرجانات والأسابيع
الثقافية لـ 23 دولة عربية. وتم اختيار الشاعر الفلسطيني
سميح القاسم \"ضيف الشرف الكبير لهذه المناسبة\".
في العام 2007م احتفلت الأردن باختيار مدينة البتراء ضمن
عجائب الدنيا السبع الجديدة. وفازت مدينة شبام حضرموت
ومسجد ومدرسة العامرية في اليمن بجائزتين من جوائز الآغا
خان السبع للعمارة الإسلامية.
مصر احتفلت بمرور 75 عاما على رحيل الشاعرين الكبيرين أحمد
شوقي وحافظ إبراهيم. كما احتفلت مكتبة الإسكندرية باليوبيل
الماسي لشوقي إلى جانب إصدار أعماله الكاملة على شبكة
الإنترنت. كما شارك العديد من الأدباء العرب في المهرجان
الآسيوي الافريقي الذي استضافته كوريا الجنوبية بمشاركة
300 مبدع من القارتين.
المجلس الأعلى للثقافة في مصر نظم الملتقى الدولي الأول
للشعر العربي بمشاركة أكثر من مئة شاعر وباحث عربي وأجنبي.
ومجمع اللغة العربية في القاهرة احتفل بعيده الماسي ومؤسسة
البابطين احتفلت بتدشين مركز البابطين لتحقيق المخطوطات
الشعرية.
مجلة \"الدوحة\" الثقافية الشهيرة عاودت الصدور بعد توقف
استمر لأكثر من عقدين.
العام 2007 شهد الحادث الأغرب حيث تعرض ضريح الروائي
الراحل عبد الرحمن منيف للتهديم والعبث على أيدي مجهولين
في مقبرة (الدحداح) في شارع بغداد بدمشق.
كتب طليقة وأخرى ممنوعة
وعلى صعيد الإصدارات شهد العام 2007 صدور العديد من
الانطلوجيات حيث صدرت أول انطولوجيا للشعر العربي المعاصر
في كتاب حمل عنوان (بوابة الشعر العربي المعاصر) احتوى على
186 شاعرا وبثلاث لغات هي العربية والانجليزية والرومانية..
وصدرت عن مؤسسة آرت جيت للثقافة وحوار الحضارات وأعدها
وترجمها من العربية إلى الإنجليزية الشاعر والروائي العربي
منير مزيد.
معرض القاهرة الدولي للكتاب أهم معرض مهرجان عربي للكتاب
أقام دورته التاسعة والثلاثين بمشاركة 26 دولة و 700 ناشر
وحوالي 20 مليون عنوان، واختار الأديب العالمي نجيب محفوظ
ليكون شخصية العام وإيطاليا ضيف الشرف إلى جانب استضافة
الروائي التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل للأدب
عام 2006م.
وكتاب (صدام لم يعدم) لأنيس الدغيدي وكتاب (الاستشراق)
للمفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد وروايتا (شيكاجو)
للمصري علاء الأسواني و(أولاد حارتنا) لنجيب محفوظ تتصدّر
لائحة الكتب الأكثر مبيعا في المعرض..
كما شهد العام 2007 لأول مرة صدور رواية \"أولاد حارتنا\"
لنجيب محفوظ بطبعة مصرية بعد منعها لأكثر من 38 عاما. كما
تمكن المصريون كذلك من مشاهدة فيلم \"الرسالة\" لمصطفى
العقاد على شاشة التلفزيون المصري لأول مرة بعد منعه لنحو
ثلاثين عاما.
العام 2007 شهد كذلك على صعيد الكتاب قيام مكتبة مدبولي
ناشرة كتاب \"استقالة الاله في اجتماع القمة\" للكاتبة
المصرية نوال السعداوي بإعدام ما طبعته من نسخ لأن الناشر
الحاج محمد مدبولي وجده كتابا غير لائق!
رحلوا.. مازالوا بيننا
فجع الوسط الثقافي العربي في العام 2007 برحيل العديد من
القامات الثقافية وقد كان ابرز الراحلين عن عالمنا في هذا
العام رائدة الشعر العربي الحديث نازك الملائكة كما رحل
عنا في أواخر العام الشاعر الحداثي سركون بولص..
وفي قائمة المغادرين عن عالمنا في العام 2007 من الأدباء
الكاتب المصري أحمد محمد عوف والشاعر الأمير عبد الله
الفيصل الذي يعد من ابرز شعراء الأغنية العربية حيث تغنى
بقصائده العديد من نجوم الغناء العربي مثل: أم كلثوم ونجاة
الصغيرة وعبدالحليم حافظ وغيرهم.
كما رحلت عنا الكاتبة السوريه ألفت الأدلبي التي ترجمت
قصصها إلى أكثر من 15 لغةً أجنبيةً. وتوفي في العام 2007
الأديب السعودي عبد العزيز التويجري والشاعر حسن السوسي
أبرز رواد القصيدة الكلاسيكية في الأدب الليبي والذي يلقب
بشاعر الوطن وشاعر الغزل الخجول وهو حاصل على جائزة الفاتح
التقديرية.
كما رحل عنا الروائي والأديب زياد قاسم الذي يعتبر من رواد
كتابة الرواية الأردنية، والأديب والإعلامي الفلسطيني
المختص باللغة حسن سعيد الكرمي. وشهد العام عودة لظاهرة
انتحار الأدباء من خلال انتحار الروائي العراقي مهدي علي
الراضي.
الوسط الفني العربي في العام 2007 شهد رحيل العديد من
الرموز الفنية في شتى المجالات حيث رحلت الممثلة المصرية
سعاد نصر والممثل السوداني إبراهيم خان والممثل المصري
حسين الشربيني والممثل التونسي البارز حسن الخلصي والممثل
الكوميدي يونس شلبي والممثلة السورية هالة شوكت..
كما رحلت عن عالمنا المطربة المغربية رجاء بلمليح والملحن
وعازف العود وأستاذ الموسيقى التونسي علي السريتي والفنان
التشكيلي المصري الشهير صلاح طاهر والسينمائي التونسي أحمد
بهاء الدين عطية الذي يعد من أبرز المنتجين السينمائيين
التونسيين. والمدير السابق لمهرجان أيام قرطاج السينمائية
ورئيس جمعية السينمائيين التونسيين .
** ثقافة العالم.. حاضرة هنا
* قصيدة جديدة لشكسبير ورواية لمورافيا
شهد العالم العديد من الأحداث الثقافية التي حضرت في
المشهد الثقافي العربي، ففي العام 2007 تم الكشف عن العديد
من الأعمال الأدبية لكبار الرموز الإبداعية في العالم حيث
تم الكشف عن قصيدة جديدة للأديب البريطاني الأشهر ويليام
شكسبير بعد أكثر من أربعمئة عام على كتابتها وهي قصيدة
مكونة من 18 سطرا يمتدح فيها شكسبير الملكة إليزابيت
الأولى. والقصيدة –بحسب الباحثين- كانت خاتمة لعرض في
البلاط الملكي لمسرحية (كما تحب) عام 1599.
كما تم في العام 2007 الإعلان عن اكتشاف رواية جديدة
للروائي الايطالي ألبرتو مورافيا حيث تم العثور على مخطوط
رواية قديمة غير منشورة للكاتب والروائي الإيطالي ألبرتو
مورافيا وعنوانها: الصديقان، وقد عثر على مخطوط الرواية
القديمة غير المنشورة في قبو منزل الكاتب.. وتتضمن
اعترافات وحقائق حول حياة مورافيا وقد كتبها عام 1950.
* رحيل أديب تحدث عن انحطاط أمريكا
في العام 2007 يسجل كذلك رحيل عميد الأدب الأمريكي نورمان
ميلر. والذي سيطر لعقود على الحركة الأدبية والفكرية،
بأسلوبه الجريء الذي ميّز أشهر رواياته \"العراة والموتى\"
وفقا لما أعلن متحدث باسمه.
و\"كان نورمان ميلر يعتقد أن هناك أسبابا أساسية غير معلنة
وراء قرار الرئيس بوش وجماعته شن حرب ضدّ العراق.
ومن هذه الأسباب استنتاجهم أن السبيل الوحيد لإنقاذ أميركا
وانتشالها من انحدارها الحالي يستدعي تطوير نظامها إلى
حضور عسكري أعظم شأنا، والسير بها نحو جعلها إمبراطورية.
كما كان يرى ميلر أن هناك مظاهر للانحدار الأمريكي من
بينها فضائح الشركات، والكنيسة، ومكتب التحقيقات الفيدرالي،
وكذلك الأطفال الذين لم يعودوا قادرين على القراءة، وتراجع
دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة حيث عدد الحائزين على
درجات الدكتوراه من الأميركيين في تناقص، بينما عدد
الآسيويين المتفوقين والخريجين في الميادين نفسها يتزايد\".
* حصاد الجوائز العالمية
* دوريس ليسينج تفوز بجائزة نوبل للآداب
الأكاديمية السويدية أعلنت في العام 2007 عن فوز الروائية
البريطانية دوريس ليسينج بجائزة نوبل للآداب لتكون بذلك
المرأة رقم 11 التي تفوز بالجائزة كنتيجة \"لأعمالها
الأدبية التي غاصت في العلاقات الإنسانية وألهمت جيلا من
الأديبات\".
الأكاديمية أشارت إلى أن ليسينج (87 عاما) كتبت \"عن تجربة
المرأة وأنها بقوة رؤيتها أخضعت حضارة منقسمة على نفسها
إلى الفحص والتدقيق\".
ليسينج أصدرت أولى رواياتها \"العشب يغني\" في العام 1950.
غير أنها لم تحقق الشهرة إلا من خلال روايتها التي صدرت في
العام 1962م \"المفكرة الذهبية\"...
جيل لوروا يفوز بجائزة «غونكور» عن روايته «أنشودة ألاباما»
جائزة «غونكور» الفرنسية ذهبت في العام 2007 للروائي جيل
لوروا، عن روايته «أنشودة ألاباما»، الصادرة عن دار «مركور
دو فرانس»، و«أغنية ألاباما» هي رواية لوروا الثانية عشرة،
إلى جانب نصوص مسرحية ونقدية كثيرة، وهي ليست المرّة
الأولى التي يحصد فيها هذا الروائي، المولود في الضاحية
الباريسية عام 1959، جوائز أدبية أو يُجمع النقّاد على مدح
أحد كتبه، منذ أن قرر التفرّغ للكتابة بعد صدور روايته
الأولى «حبيبي» عام 1987.
كاتبة أيرلندية مغمورة تفوز بجائزة \"مان بوكر\"
البريطانية..
جائزة مان بوكر البريطانية الشهيرة ذهبت في العام 2007م
لروائية ايرلندية غير مشهورة حيث فازت آن أنرايت (45عاما)
بالجائزة عن روايتها الرابعة «الاجتماع».
xcl4x |
|
__________________ |
|
|