 |
|
التمــاس
هـا هنــــا
الزمن يتخثر....
في الركن الفسيح من الكون
الزمن يتخثر....
في الميادين الا متناهية
من عتبات الكواكب السياره
الزمن يتخثر....
في كل مكان
الزمن يتخثر.
ثم:
تتهافت المسيرات
من كل حدب وصوب
من كل الأحياء الذين ولدوا
وماتوا...
من الذين ولدوا
وما زالوا احياء...
ومن الذين سيولدون!
يحملون بأيديهم شموعا ً
تُـنفّط دمـا ً قرمزيا ً
ولافتاتٍ اقتطعوها
من صفاء زُرقة ِ
سماء العراق
كـُتب عليها:
رباه،
ألا تكفي الدماء التي اُريقت
على تراب العراق؟؟
ديترويت
ِ5/4/2004
|
| |
|
|
|
|
 |
|
كســّـارة الريــح
1
تـُكدّس خطوط
الرخـّـوْ
يا انت
العاشق .....للزهوّ
يا رسوّ البحرْ
ثيابنا من ظلام
وعربتك النار.
2
الدفء الذي
توَهّمنا.....
كما الصباح الذي غادرنا
بحقائب ملأى
في تيه الموجة
التي هشمت القمر....
كلوح من زجاج .
3
البسمة ُالتي
تكسّـرتْ
كأسنان المشط ْ،
والقمر وحيد
وسط الصخور التي احمّرت خجلا ً
على شواطئ السهّوْ ...... ْ
والنجوم التي تنزهت
كعرائس البحر
في جزر النسيان .
4
نشهد توقف المطر
حتى القطرة الأخيرة من الأنتحار.
الأمواج التي مزقتها الريح ......
الأمواج التي بكت
على صدر الصخور
حدَّ الموت .....
هل نسميه انتصارا ؟؟؟
5
من سيعيد كتابتنا
مَنْ ...... ؟
ْوالأمواج التي لملمتها الشواطئُ
بعد الأنتحارْ......؟
6
ذاك هو الميناءُ
يرتجفْ ......
كفم حوت بلا أسنانْ .
مصلوبا ً
على حافة القمْر.
كزهرة عباد الشمس
لاويا ً رقبته نحو البحرْ.
7
سفنٌ مهشـّـمة
تعّج بها الريح
مبللة بالشمس
مسوسّة كأسنان ٍ
كـلـّت من الطحن لسنينْ .
8
كسـّــــارة الريح
الشواطئُ
صدورها عارية
والأسماك تناثرت اشلاؤها
والضوء.....
اي ضوءْ
يبكي بصمتٍ وذهولْ.
9
البيت الأحمر......
من الشرفات
ينط ّ الكركيّ
على طحالب سدّت ذاكرتها
اشجارالسروّ.....
نوافذها
منحنية
على صواري عاريه.
إستنزفت الريح
آخِر ذنوبها.....!
وميضها يهلهلُ
كقمر
فتاة منهوبْ .
10
كسـّــارة الريح
مَنْ الذي
ينبتُ من الأرض
مَنْ ...؟
كأجساد تسابق بعضها
الى نار الله
دون ان تفنى .؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~
16 /3 /2004
ديترويت
|
|
|
|
|