 |
|
التمــاس
هـا هنــــا
الزمن يتخثر....
في الركن الفسيح من الكون
الزمن يتخثر....
في الميادين الا متناهية
من عتبات الكواكب السياره
الزمن يتخثر....
في كل مكان
الزمن يتخثر.
ثم:
تتهافت المسيرات
من كل حدب وصوب
من كل الأحياء الذين ولدوا
وماتوا...
من الذين ولدوا
وما زالوا احياء...
ومن الذين سيولدون!
يحملون بأيديهم شموعا ً
تُـنفّط دمـا ً قرمزيا ً
ولافتاتٍ اقتطعوها
من صفاء زُرقة ِ
سماء العراق
كـُتب عليها:
رباه،
ألا تكفي الدماء التي اُريقت
على تراب العراق؟؟
ديترويت
ِ5/4/2004
|
| |
|
|
|
|
 |
|
الحصـاد
1
السـراب كأنه في يدي
ما من احدٍ
يغلقها عليه
2
أيها الجندي
ترجل
قريتك تشتعل
لقد أحرقها عساكر الطغاة
3
تمتم الجنرال
متنهدا ً
في جحره الدبق
كنت سأنتحر بهذه البندقية التي في يدي،
لولا
أنهم
ألأقربون!
4
زاهيا ًبظل
أنتصاراته
يعود الجندي الشجاع
من المعركة المثخنة برائحة الشواء
يسوق رجال المليشيا
الثائرين ضد الطغاة
وعلى كتفيه الوهم يلمع.
لكنه لم يرَ بعيونهم
شهقات الجوع والنسيان
التي خلفها
جنرالات القرن العشرين
وطغاة الحبر الأحمر.
5
وحده الظن
ذلك المحرك النفاذ
للطيران نحو الهاويه
6
من أحواض سمك
(السَلمون)
ألأوغاد يتفاخرون
كم إصطادوا ...
وكم قتلوا....
ومن قد يقتلون!
نصف قرن من النباح
وثمة سؤال
على الروح( غلصم )
عـَـلامَ ....يتفاخرون؟؟؟
7
شعرك المصبوغ
تتصاعد منه سحب الغبار
لا شئ بأستثناء الجلد والعظم
ويا له من ليل طويل
تتكاثف فيه المتاهات .
باهت وحزين
خلف القضبان
تركت كل شئ
يئن
من أحزانه سنين.
8
على صهوة قلبي بلاد
مكبلة بالأنين
وفي وحشة روحي منى .
ها قد بعدنا
على عتبات الملاجئ
وفي القلب أسى .
تقلبنا الدروب وطال الرحيل
فكيف رحلنا
وكيف ابتعدنا
وكيف يعود العراق الوطن؟
تلك المصيبة ُ
وهذا السؤال.
~~~~~~~~~~~~~~~~~
04 / 08 / 2004
ديترويت
|
|
|
|
|