 |
|
التمــاس
هـا هنــــا
الزمن يتخثر....
في الركن الفسيح من الكون
الزمن يتخثر....
في الميادين الا متناهية
من عتبات الكواكب السياره
الزمن يتخثر....
في كل مكان
الزمن يتخثر.
ثم:
تتهافت المسيرات
من كل حدب وصوب
من كل الأحياء الذين ولدوا
وماتوا...
من الذين ولدوا
وما زالوا احياء...
ومن الذين سيولدون!
يحملون بأيديهم شموعا ً
تُـنفّط دمـا ً قرمزيا ً
ولافتاتٍ اقتطعوها
من صفاء زُرقة ِ
سماء العراق
كـُتب عليها:
رباه،
ألا تكفي الدماء التي اُريقت
على تراب العراق؟؟
ديترويت
ِ5/4/2004
|
| |
|
|
|
|
 |
|
رقعـــة شطرنــج
شكسبير ...
ينهض الليلة من تابوته
يرتدي بزّة الحرب
ويتمشدق! بقلمه...
ليبارز عطيل من جديد!
دمية الرياح
عيون زجاجية
تذّر الرماد
في عيون الخلجان،
ومائدة النيران
تهّبُ...
من قلاع الصمود.
تمساح رضيع
ذو وجه الموناليزا!
يزن قدر النجوم
بمكرسكوب بدائيّ
حتى المشهد الاخير...
والدمار المرئيّ
وصمة عار ٍ
تدّنس الاصقاع.
حورية الشرق
تـُفقئ عينيها
في متعة عابرة!
وكليوباترا الفارعة
تحتظن إفعاها
ساعة غسق.
بلادي الحمراء!
تلبس قبّعة الخوص*1
وتمهد الطريق
لعودة البلدوزر!
من الشباك الخلفيّ.
ابقار الصيف والشتاء
جفّت ضروعها ...
سابلة دار السلام...
جثث تدّب على الارض،
والضفادع
احجار الشطرنج
تستمنئ بعضها...
من الوريد الى الوريد!
_________________
*1 الخوص : سعف النخيل
5 / 6 / 2007
ديربورن هايتس - امريكا
|
| |
|
|